حامي عرين `الملكي`.. عشق كرة القدم تفوّق على حب الكرة الطائرة

29/05/2022 -

الخط

لم يكن الحارس البلجيكي يحلم يوماً بأن يحرس مرمى النادي الملكي، ويُساهم بتتويجه بلقب البطولة الأهم على المستوى القاري. 

 

في صِغره، كان كورتوا يشاهد والده يمارس كرة الطائرة بشكل احترافي، وسار الولد على خطى أبيه في حب هذه اللعبة، إلا أنه سرعان ما تعلّق بكرة القدم، وصار شغوفاً بها، بعد أن كان يستمتع بمشاهدتها، ما دفعه لبدء ممارستها مؤكداً لعائلته أنه يريد أن يصبح الأفضل في العالم. 

 

قام والد الحارس البلجيكي، بضمه إلى فريق بيلزن البلجيكي، واستمر معهم حتى 1999، وبعد أن لفت أنظار كشافي نادي جينك، انضم إلى أكاديميتهم، حيث نمّى موهبته وتدرّج في فئاته العمري حتى استطاع الوصول إلى الفريق الأول في 2009. 

 

لفت كورتوا الأنظار إليه، وتنافست عدة أندية أوروبية على ضمّه، حتى تمكّن تشيلسي من ضمه.. حينها كان الأسطورة التشيكية بيتر تشيك هو حامي عرين "البلوز"، ما كان يُحتّم على كورتوا البقاء على مقعد البدلاء، فرحل بذلك إلى أتلتيكو مدريد الإسباني على سبيل الإعارة، ليثقل موهبته. 

 

لم يُخفِ كورتوا حُبّه للنادي الملكي، حتى عندما كان في صفوف أتلتيكو.. عاد إلى تشيلسي في 2014، حقّق معهم العديد من الألقاب، حتى نهاية مونديال روسيا 2018، حيث قدّم ريال مدريد عرضه للظفر بخدمات الحارس البلجيكي، وظفروا بخدماته. 

 

لم يُقدّم الحارس البلجيكي الأداء المنتظر منه في أول مواسمه مع ريال مدريد، وقد شهد الموسم تنافساً بينه وبين الحرس كيلور نافاس، الذي فضّلته الجماهير المدريدية على كورتوا، وتلقّى انتقادات لاذعة جعلت بعض الجماهير تطالب برحيله، إلى ان رحل نافاس إلى باريس سان جيرمان، وصار كورتوا هو حامي العرين الأول.. ومنذ ذلك الحين، وهو يقوم بالتصدي والزود عن مرمى "الملكي" حتى بات اهم أعمدة الفريق، والمساهم الاول في إحراز ريال مدريد للقبي "الليغا" ولقب دوري أبطال أوروبا الذي كان يُمنّي النفس بإحرازه منذ بداية مسيرته الإحترافية. 
 

أخبار ذات صلة