خسائر مالية قياسية في باريس سان جيرمان الموسم الماضي
30/10/2022 -
الخط
كشفت تقارير صحافية فرنسية، عن خسائر قياسية في ميزانية باريس سان جيرمان، سُجّلت في الموسم الماضي 2021-2022.
الخسائر المالية للنادي الباريسي، قُدّرت بـ370 مليون يورو، وارتبطت هذه الخسائر مباشرة، بتجديد عقد كيليام مبابي التاريخي مع الفريق.
صحيفة "L’equipe" الفرنسية، كشفت أن عجز النادي الباريسي بلغ 370 مليون يورو مع بعض التعديلات الطفيفة، وهذا ما سيظهر على حسابات العام المالي 2021-22 التي ستقوم بها الإدارة الوطنية العامة للرقابة على دوري كرة القدم للمحترفين في غضون بضعة أسابيع.
ويتمثل التفسير الرئيسي لذلك في أن النادي أراد احتساب مكافأة مبابي للسنوات الثلاث التالية في الموسم الماضي، والتي، بحسب صحيفة (Le Parisien)، تبلغ 630 مليون يورو، وهو ما نفاه النادي الباريسي.
ووافق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "بحسب ما نقلته (ليكيب) عن متخصص في الشؤون المالية" على ذلك، مع العلم أنه اعتبارا من الموسم الحالي ستبدأ دورة جديدة مدتها ثلاث سنوات سيدخل فيها حيز التنفيذ الإطار الجديد لمراقبة اللعب المالي النظيف الذي يهدف إلى ضمان العدالة بين الأندية الأوروبية.
واحتسب النادي الباريسي رواتب بقية الفريق بحوالي 600 مليون يورو، لتتجاوز بذلك ميزانية التشغيل مليار يورو وهو الرقم الذي يعتبر ضخما.
ومقابل ذلك، حقق بطل فرنسا دخلاً قياسياً قدره 700 مليون يورو، في الموسم الماضي، ومن المرتقب أن يرتفع في السنة المالية الحالية، ليتجاوز عتبة 800 مليون يورو.
وحملت خسائر الموسم الماضي، عقوبة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التي قدرت بـ 65 مليون يورو، وتم إعفاء النادي من دفع 55 مليون يورو.
سيتعين على النادي الباريسي تعديل حساباته في المواسم الثلاثة المقبلة أي حتى صيف 2025، وهو ما يمثل عمليا عجزاً بحد أقصى قدره 60 مليون يورو من صافي الدخل.
وبالإضافة إلى ذلك، يتعين تخفيض فاتورة الأجور تدريجيا، وأن لا تتجاوز 70% من الدخل بدءًا من موسم 2025-26، كما التزم النادي الفرنسي بتقديم تقرير إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كل ستة أشهر عن التقدم في وضعه مع "أهداف مالية متوسطة".

