كأس الأمير بين الدحيل والغرافة على استاد خليفة المونديالي
15/03/2022 - أسامة السويسي
الخط
يسدل الستار على الموسم الكروي المحلي في قطر بمواجهة من العيار الثقيل بين الدحيل والغرافة، يوم الجمعة، على استاد خليفة الدولي المونديالي، في المباراة النهائية لكأس أمير قطر 2022.
وكان، وصيف بطل الدوري، الدحيل، تأهل للنهائي على حساب السد بطل الدوري، وحرمه من الثنائية للموسم الثاني على التوالي، بفوز مثير بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في استاد حمد بن جاسم، فيما بلغ الغرافة النهائي بفوز عريض على الوكرة بأربعة أهداف مقابل هدف، في الاستاد عينه.
الدحيل يُجرّد السد من لقبه
ألحق الدحيل الخسارة الأولى بالسد بعد 49 مباراة دون هزيمة، وحجز مقعده في المباراة النهائية للمرة الرابعة في تاريخه، وهو يطمع بالحفاظ على سجله المثالي، بعدما كان اللقب من نصيبه في المرات الثلاث السابقة.
يدين الدحيل بانتصاره لكل من التونسي فرجاني ساسي الذي تمكن من التسجيل في مناسبتين (8 و80)، والكيني مايكل أولونغا (44)، فيما سجل الدولي الغاني أندريه أيو هدف السد الأول (34)، وأضاف الجزائري بغداد بونجاح الهدف الثاني (90).
ووضع اساسي الدحيل في المقدمة مطلع الدقيقة الثامنة، حين تلقى كرة رائعة داخل المنطقة من زميله البلجيكي إدميلسون جونيور، ليصوبها في الشباك.
وتمكن الدولي الغاني أندريه أيو من إدراك التعادل بهدف عالمي، حين أطلق كرة قوية من 20 متراً استقرت في المقص الأيمن لمرمى حارس الدحيل صلاح زكريا.
وعاد الدحيل للمقدمة بواسطة الكيني مايكل أولونغا بضربة رأسية متقنة، حين استغل كرة بالمقاس من زميله البلجيكي إدميلسون جونيور.
وأكمل السد المباراة بـ10 لاعبين بعد حصول مدافعه بيدرو ميغيل على الإنذار الثاني والبطاقة الحمراء في الدقيقة 71.
واستغل الدحيل النقص العددي، وأضاف الهدف الثالث عن طريق ساسي الذي تابع كرة داخل الست ياردات.
وقلص السد الفارق في الدقيقة 90 بواسطة هدافه بونجاح بضربة رأسية رائعة، لكنه لم يفلح بمعادلة الأرقام، على الرغم من الضغط القوي في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليعبر الدحيل إلى النهائي ويفشل السد بالحفاظ على لقبه.
الغرافة يثأر من الوكرة
حجز "فهود" الغرافة المقعد الأول في نهائي البطولة، بفوز عريض على الوكرة بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، ليرد الفريق الدين لخسارته أمام الوكرة ذهاباً وإياباً في الدوري.
ويظهر الغرافة في المباراة النهائية للمرة الأولى بعد غياب دام 10 سنوات، حيث كان آخر ظهور له في النهائي في العام 2012، عندما تُوّج باللقب على حساب السد بالفوز عليه بركلات الترجيح، وسيكون ظهوره للمرة 12 في التاريخ وسبق له التتويج باللقب 7 مرات.
وكانت الترشيحات تصب في مصلحة الوكرة، عطفاً على الأداء الذي ظهر به في الدوري، حيث قدم عروضاً مميزة جعلته يحتل المركز الثالث في الترتيب العام، فيما لم يقنع الغرافة أنصاره في منافسات الدوري، وأنهى موسمه خامساً بعد فشله في اقتحام المربع الذهبي بخسارته الأخيرة أمام السيلية.
ولكن الترشيحات تبقى على الورق فقط، فمواجهات الكؤوس تختلف كلياً عن مباريات الدوري وتحسمها جزئيات وتفاصيل صغيرة، وفي مواجهة نصف النهائي ترجم الغرافة أفضليته وحسمها برباعية لهدف.
كانت الأفضلية لمصلحة الغرافة من الناحية الهجومية وفك شيفرة الوكرة الدفاعية ورسم الفرحة على وجوه مشجعيه الحاضرين في الملعب، عندما ارتقى أحمد علاء عالياً وحول كرة رأسية، قابلها البرازيلي غابريل بيريس بتسديدة قوية سكنت الشباك، في الدقيقة الثامنة.
ضغط الوكرة المتواصل قابله تراجع للغرافة، وهو ما كلفه دفع الثمن غالياً، حيث توغل مراد ناجي لاعب الوكرة من الناحية اليمنى ومرر كرة عرضية بالمقاس، ليتولى المهاجم جاسينتو دالا إكمال المهمة بنجاح ويعيد المباراة إلى نقطة البداية في الدقيقة 35.
وأخطأ دفاع الوكرة في إبعاد الكرة التي استلمها المهاجم شيخ دياباتي بنجاح بكسره لمصيدة التسلل ليعيد فريقه إلى المقدمة من جديد في الدقيقة 39.
وأخطأ حارس الوكرة سعود الخاطر في إبعاد الكرة التي وجدت أمامها شيخ دياباتي الذي سجل هدف فريقه الثالث وهدفه الثاني الشخصي في الدقيقة 57.
ونجح همام الأمين في استقبال كرة سفيان هني على أكمل وجه مسجلاً رابع الأهداف في الدقيقة 69.
الطريق إلى النهائي
في طريقه إلى النهائي، أزاح الدحيل نظيره الخور في دور الـ16، بفوزه عليه 4-2، ثم السيلية بفوزه عليه 4-1، قبل أن يُقصي السد، حامل اللقب، بتغلبه عليه 3-2.
من ناحيته، أزاح الغرافة نظيره الخريطيات في دور الـ16، بفوزه عليه برباعية نظيفة، ثم قطر بفوزه عليه 2-1، قبل أن يُقصي الوكرة، بتغلبه عليه 4-1.

