هي أيام تاريخية نعيشها… تاريخ جديد يُكتب. لن يكون ما بعد مونديال قطر كما كان ما قبله… كنّا كعرب دائماً ما نفرح ونهلل لمجرد رؤية علم إحدى دولنا على المدرجات في ملاعب العالم، في المونديال أو في البطولات الكبرى. كان أقصى طموحنا عند تأهل إحدى دولنا الى كأس العالم أن تسجّل مشاركة مشرفة
لعل النتيجة التاريخية التي حققها المنتخب السعودي في سجل مشاركاته في كأس العالم بالفوز على المرشّح الأبرز لإحراز اللقب، وهو المنتخب الأرجنتيني، بقيادة الغني عن التعريف ليونيل ميسي، الذي ربما تكون مشاركته هذه الأخيرة له في هذه المسابقة، وهو يسعى خلف اللقب الوحيد الذي لم يحرزه بعد، لاسيما بعد أن أحرز لقب كأس كوبا أميركا أخيراً مع منتخب بلاده، ستبقى لمدة طويلة مثار كلام وتحليل، ولاسيما في البحث عن الأسباب التي أدّت الى هذه النتيجة.
أثرت قضية الفارق الكبير بين الرواتب التي يتقاضاها العسكريون في لبنان في ظل الانهيار، وبين الرواتب المستجدة للاعبي كرة السلة في لبنان، وتحديداً بعد ان تخطت ثلاثة اضعاف ما كانت عليه في الموسم الماضي.
قبل يومين من 14 حزيران/يونيو ذكرى حفل افتتاح مونديال روسيا 2018، شاءت لجنة الإعلام الرياضي أن تجمع نخبة الإعلام الرياضي في العالم، على أرض ملعب استاد خليفة الدولي، أحد الملاعب الثمانية، التي ستستضيف نهائيات كأس العالم الأول في الشرق الأوسط الذي تُنظّمه دولة عربية