نتيجة ذات صلة
قُضي الأمر الآن، زعامة إيطاليا كروياً ستبقى في ميلانو سنة جديدة، بعد سيطرة مطلقة لتورينو، بفضل يوفنتوس كالعادة لتسع سنوات متتالية، نجح إنتر في الموسم الماضي بإنهاء تلك السيطرة، معيداً السكوديتو إلى ميلانو، المدينة التي تتحضر ساحاتها الشهيرة جداً "الدوومو" لاحتفالات جديدة، لعشرات الآلاف الذين سينزلون إليها فرحين باللقب مع تفصيل يبدو كبيراً جداً في الوقت الحالي، ليس معلوماً ما هو اللون الذي سيكون إلى جانب الاسود على أعلام المحتفلين، أزرق أم أحمر؟
لن يتوقف الحديث قريباً عن إنجاز ميلان، عن سكوديتو فيه أكثر من الإنجاز، الإنجاز يُقال عندما ينجح الفريق بتقديم أفضل ما لديه طوال الموسم، عندما يتفوق خلاله أحياناً على نفسه ويُتوج باللقب، لكن ما فعله ميلان كان أكثر من ذلك، كان أكثر من إنجاز..
كل شيء يتغيّر في هذا العالم، كما هو طبيعي أن يحصل دائماً، لكنه تغيّر بوتيرة أسرع وأكبر منذ بداية وباء كورونا، كرة القدم كانت من القطاعات التي تأثرت كثيراً، الأندية أصيبت بخسائر كبيرة، تغيّر وضع المركاتو كما يعرف الجميع،
انتهت الأفراح الكبيرة أو لنقل هدأت على الأقل الآن، يومان من صخب الألوان الحمراء والسوداء سيطرا على ميلانو بعد التتويج باللقب، كل ذلك هدأ الآن، الجمهور الكبير الذي ما يزال يشتري قمصان اللقب التاسع عشر ليحتفظ بها كذكرى للتاريخ وينتظر النجمة الثانية، بدأ يطرح العديد من الأسئلة، قلقه واضح جداً، كل شيء يقوده إلى ذلك الآن، لكنه قلق قد ينتهي خلال أيام وقد يستمر أكثر، لهذا يسمّونه القلق، وهي الحالة التي يعيشها عشاق "الروسونيري" منذ فترة.
يُقال في الإعلام إن عدم وجود الأخبار هو خبرٌ بحدّ ذاته، قد ينطبق ذلك فعلياً على مركاتو ميلان، قبل انطلاق الموسم بعد أقل من أسبوعين.
بينهما أكثر من أربعة ملايين يورو فارق في الراتب السنوي الذي يتقاضيانه من ميلان ويوفنتوس، لمصلحة أليغري طبعاً، راتبه يكاد يقارب ثلاث مرات راتب بيولي.
ثلاثة فرق إيطالية في الدور الثاني من دوري الأبطال، اثنان من ميلانو، المدينة الرمز لإيطاليا في المسابقة لأول مرة منذ 11 عاماً.