نتيجة ذات صلة
"الانتصار ليس مهماً، هو الشيء الوحيد الذي له معنى".. هي عباراة بونيبرتي الشهيرة التي تحوّلت إلى عنوان يُميّز يوفنتوس عن بقية الفرق في إيطاليا تحديداً، وبناءً على هذه العبارة، كان موسماً بلا معنى ليوفى أليغري.
في نقاشات مختلفة مع صحافيين إيطاليين لهم باع طويل بمتابعة اللعبة، كان هناك ما يشبه الإجماع على أنه لا يوجد في الأفق ما يوحي أنه يمكن تعويض غياب جورجيو كيليني في المنتخب.
أقل من ثلاثة أسابيع على البداية، بلا أدنى شكّ جمهور يوفنتوس هو أكثر جماهير أندية الكالتشو انتظاراً لها، ففريقهم خسر السكوديتو في آخر موسمين لغريميه في إيطاليا، فريقي ميلانو، وسيكون صعباً جداً عليهم أن يتحملوا موسماً ثالثاً بلا لقب.
يُقال في الإعلام إن عدم وجود الأخبار هو خبرٌ بحدّ ذاته، قد ينطبق ذلك فعلياً على مركاتو ميلان، قبل انطلاق الموسم بعد أقل من أسبوعين.
بينهما أكثر من أربعة ملايين يورو فارق في الراتب السنوي الذي يتقاضيانه من ميلان ويوفنتوس، لمصلحة أليغري طبعاً، راتبه يكاد يقارب ثلاث مرات راتب بيولي.
انتهت المرحلة الأولى من مراحل الموسم الاستثنائي في الكالتشو، سبع مباريات في الدوري واثنتان في أوروبا، الفريقان الأكثر ترشيحاً للمنافسة على السكوديتو قبل انطلاق الموسم، يحتلان المركزين السابع والثامن على التوالي، في دوري الأبطال أحدهما يحتاج إلى معجزة، والآخر إلى ما يشبه المعجزة، للتأهل، وبعد سبع جولات فقط جمهور يوفي بغالبيته العظمى يطالب برحيل أليغري، وجمهور إنتر بأعداد ليست قليلة إطلاقاً يطالب بإقالة إنزاغي.
لو سألنا أغلب مشجعي يوفنتوس هل يريدون بقاء أليغري مدرباً للفريق، لتفوّقت بشكل واضح إجابة لا على إجابة نعم.