سرقة المونديال .. العصابة انكشفت ..!!
30/11/2022 - سلطان المهوّس
الخط
قبل مباراة منتخبي إنكلترا والولايات المتحدة في مونديال قطر2022 وبعدها، حاول بعض المشجعين الانكليز تصدير صورة الحروب الصليبية التي حدثت في القرنين الحادي عشر والثالث عشر، عبر ارتداء ملابس الصليبيين، وقبلها وضع لاعبو ألمانيا أياديهم على أفواههم قبل مباراتهم الإفتتاحية أمام اليابان، كتعبير عن امتعاضهم من منع "فيفا" حمل شعار دعم المثليين، وقبل صافرة مباراة انكلترا واميركا أيضاً انحنى لاعبو إنكلتراً دعما لحركة "حياة السود مهمة"، وحتى وزيرة الداخلية الألمانية العجوز الشمطاء نانسي فيزر، ركبت موجة الخط المعاكس لترتدي شعار دعم المثليين بعد تحايلها الفج حيث خبأت الشعار تحت سترتها لتظهر بعد ذلك للمصورين وهي تخلع السترة وتروّج له !!!!
تعاملت قطر مع كل تلك الصور بأفق واسع وحكمة لامثيل لها، حتى و"فيفا" رئيسه السويسري جياني إنفانتينيو، يناشد بالإستمتاع بكرة القدم فقط بل إنه سخر من المناشدات تحت بند حقوق الإنسان، قائلاً: "لقد تعلمنا دروساً عدة من الأوروبيين والعالم الغربي. أنا أوروبي. وبسبب ما كنا نفعله منذ 3000 عام حول العالم، يجب أن نعتذر لنحو 3000 سنة مقبلةة قبل إعطاء دروس أخلاقية".
منتخبات قادتها هولندا إنكلترا وبلجيكا والدنمارك وفرنسا وألمانيا والنرويج والسويد وسويسرا وويلز، كانت قد أعلنت قبل المونديال أن قادة منتخباتها سيحملون شارة دعم المثلية، وهي المرة الأولى التي تتحد فيها منتخبات بهذا العدد للترويج لسلوك بشري في كأس العالم !!
كان موقف "فيفا" جيداً، لكن قطر سجّلت موقفاً ستحفظه أجيالها كلها بفخر شديد عندما رفضت أن تدنّس أرضها بالسلوك الشيطاني، وهي الدولة المسلمة الأولى التي تحتضن المونديال، فلم تتنازل ولم تهتز، بل أمسكت الملف الهائج وروّضته بحرفية متناهية على الأصعدة كلهالتستمر أرض قطر كما هي الأرض التي ترحّب بالعالم شرط أن تكون قيمها الأعلى.
لايمكن أن تتحرّك منتخبات عريقة بمثل هذاالتوجّه من دون أن تكون أسيرة لعصابة عالمية اختارت كأس العالم لتروّج لقذاراتها بعد أن أفلست سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، وهو ما يجعلنا نتساءل: هل سيخطفون كرة القدم من الشعوب مستقبلاً!!؟
السياسة الغربية أبعدت روسيا عن كأس العالم، والسياسة جعلت من إنفانينيو يقف للتصوير مع وزير الداخلية الألمانية متضامناً مع شارتها القذرة، والسياسة التي لاتهتم بالقيم، هي من تريد عرّبدة العالم البشري ليكون أسيراً لشهواته، واختارت كرة القدم لإدراكها أنها أسهل طريقة لنقل العفن الأخلاقي لشعبيتها الطاغية، لاسيما في كأس العالم من دون أدنى إحترام لحقوق من يقف في وجه قذاراتهم، مع أنهم يرفعون شعار الديموقراطية الكاذب !!
التاريخ سيسجّل كل شيء وحينما تُنتهك القيم فقل على البشر السلام ..!
قال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ...}
نحن المسلمون أعرف بخططهم وعلينا الوقوف بجدية إعلامية لكل محاولاتهم، وعدم المجاملة في الدفاع عن ديننا وقيّمنا. ولتذهب كرة القدم للجحيم فكلٌ سيحاسب على ما فعل وقال .
شكراً لقطر التي دفنت العفن الأخلاقي الغربي، ولن ينسى لهم التاريخ ذلك .