سيتحدد في المستقبل القريب شكل المسابقات الكروية العالمية سواء تلك التي يستهدفها الاتحاد الدولي أو الأوروبي،
سقطت البرازيل للمرة الخامسة على التوالي في فخ الفشل العالمي مسّجلة صفحة مرارة جديدة قتلت حلمها للحصول على كأس العالم الذي تطارده منذ 2006، وبصم المنتخب الكرواتي على خروج مؤلم لكتيبة السامبا في ملعب المدينة التعليمية الجمعة، 09 كانون الأول/ ديسمبر 2022.
بعد تراجع 7 منتخبات عن حمل الشارات الداعمة للمثليين في مونديال كأس العالم 2022 في قطر، وهي إنكلترا، بلجيكا، ويلز، الدنمارك، فرنسا وألمانيا، أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم بياناً جاء فيه: "فيفا هي منظمة شاملة وتدعم جميع الأسباب المشروعة، مثلOne Love. ويكرر رئيس FIFA دعمه لمجتمع المثلية الجنسية في العالم. بعد المناقشات، يمكن لـ فيفا أن يؤكّد أن حملته "لا تمييز" قد تمّ تقديمها من مرحلة ربع النهائي المخطط لها حتى تتاح الفرصة لجميع قادة المنتخبات الـ 32 لحمل هذه الشارة خلال كأس العالم قطر 2022، ويتماشى هذا مع المادة 13.8.1 من لوائح فيفا، والتي تنص على ما يلي: "بالنسبة لمسابقات فيفا النهائية، يجب على قائد كل فريق حمل شارة الكابتن المقدمة من فيفا".
قبل مباراة منتخبي إنكلترا والولايات المتحدة في مونديال قطر2022 وبعدها، حاول بعض المشجعين الانكليز تصدير صورة الحروب الصليبية التي حدثت في القرنين الحادي عشر والثالث عشر، عبر ارتداء ملابس الصليبيين، وقبلها وضع لاعبو ألمانيا أياديهم على أفواههم قبل مباراتهم الإفتتاحية أمام اليابان، كتعبير عن امتعاضهم من منع "فيفا" حمل شعار دعم المثليين، وقبل صافرة مباراة انكلترا واميركا أيضاً انحنى لاعبو إنكلتراً دعما لحركة "حياة السود مهمة"، وحتى وزيرة الداخلية الألمانية العجوز الشمطاء نانسي فيزر، ركبت موجة الخط المعاكس لترتدي شعار دعم المثليين بعد تحايلها الفج حيث خبأت الشعار تحت سترتها لتظهر بعد ذلك للمصورين وهي تخلع السترة وتروّج له !!!!
سيكون ملعب "لوسيل" القطري العالمي في ذاكرة السعوديين لسنوات طويلة، ففي داخله سطّر لاعبو المنتخب السعودي يوم الثلاثاء ٢٢ نوفمبر 2022 أعظم ملحمة كروية أمام منتخب الأرجنتين بقيادة افضل لاعب في العالم مرات عدة، لوينل ميسي الطامح بلقب مونديال 2022، ليحولوا خسارتهم بهدف لإنتصار تاريخي يشبه اليوم المشرق الذي كان مبتسماً فوق الجماهير الهادرة ، حيث لُعبت المباراة الساعة الواحدة ظهراً.
لن يكون التصريح الصحافي لوزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فايسر، تجاه استضافة قطر مونديال 2022 هو الأخير، فقد تعوّدنا من الغرب لغة العنجهية والتبجُّح واستغلال الأحداث للترويج الانتخابي، أو لإرضاء مجموعة ضغط، أو للوصول لمكاسب سياسية متنوعة، وحتى أن الأمر يصل للعنصرية البغيضة التي يتخفّى الغرب وراءها بشعارات حقوق الإنسان والحرية وغيرها من الأكاذيب المضللة.
طالب سموّ ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في حديثه للاعبي المنتخب السعودي بأن يستمتعوا بالمباريات الثلاث في مونديال كأس العالم 2022، وأن يؤدّوا مباريات المجموعة، التي تضم الأرجنتين والمكسيك وبولندا، دون ضغوط نفسية يُمكن أن تؤثّر على أدائهم الطبيعي، مشيراً إلى صعوبة المجموعة في كأس العالم، وأنه ليس متوقعاً من المنتخب تحقيق نتائج كبيرة لكن الدعوات معهم، والجميع يتابعون أولاً بأول، وإن شاء الله القادم أفضل.
فازت قطر بملف استضافة كأس آسيا 2023، وفي فبراير المقبل سيكون إعلان السعودية مستضيفاً لكأس آسيا 2027 وشيكاً، فما يحويه الملفان هو هدية السماء للقارة الآسيوية، حيث صورة أبهى ما يمكن أن يحلم به عشاق كرة القدم في آسيا.
في المنافسات الجماعية الرياضية، يمكنك الاعتماد على التقسيم للوصول إلى أرضية مناسبة للتقييم الواقعي للمنافسين، مع الإيمان التام بأن حدوث مفاجأة أمر وارد، لكن من الجميل أن تمضي بمنطقية، كما هو الحال عندما تريد أن ترسم واقع مستوى وتنافسية مباريات كأس العالم قطر 2022، حيث تجتمع أعتى منتخبات العالم فنياً، للحصول على اللقب الأعلى قيمة في العالم.
في الغرب، تتلهّف وسائل الإعلام والوكالات العالمية على حصرية شراء منتجات "الباباراتزي"، وهي مجموعة من المصورين الهواة أو لصوص اللقطة، الذين يُلاحقون المشاهير، وغيرهم من دائرة الضوء، لتصويرهم بكل أحوالهم، وأحياناً يخلقون موقفاً عن عمد ليكون للصورة تشويق أكثر، والربح المالي هو هدفهم الأساسي "ابتزاز الضحية أو بيع المادة"، إلى جانب الهواية والشغف. كما أن "الصحافيين" المستقلين، أو "التجاريين"، يمدّون تلك الصحف والوكالات بقصص وأخبار "خاصة" ومثيرة و"فاضحة"، ما يجعل أخبار الفضائح والقصص الغريبة الصادمة تتصدر العناوين اليومية لكبرى الصحف الغربية، والتي تطال الرياضيين على الدوام.
في الطريق إلى منفذٍ لضوء يُزيل عتمة واقع الكرة التي أحببناها. الكرة التي رسمت أولى صور التتويج الخليجي على مستوى القارة عام 1980. الكرة التي مضت بنجومها لتعانق العالمية عام 1982. الكرة التي اعتلت المرتبة 24 في تصنيف "الفيفا" عام 1998. يأتي رجل الأعمال، عبدالله الشاهين، وفريقه بمجلس الإدارة ليقود مرحلة نتطلع، كمحبين للكويت، أن تكون أيقونة الانطلاقة التي تستحقها كرة القدم الكويتية، بعد أن بات الواقع يبتعد تطويراً واحترافاً أكثر وأكثر عن الأرض التي تتزعم كأس الخليج، وتتفرّد بالأولويات والتاريخ، الذي، بالطبع، لا يصنع مستقبلاً دون إرادة ودون السير على الطريق الصحيح.
ربّما هي تنشئة فطرية مجتمعية في بلداننا العربية، تلك التي تزرع بمنصب الرئيس والمدير، ريشاً من الاستعلاء والسلطوية والمركزية، حتى لو كان المنصب مدير قسم "الطيور!".
بحسب رئيس الإدارة القانونية والامتثال بالاتحاد الدولي لكرة القدم، إيميليو غارسيا، فإن المنظمة الكروية الأكبر ستتجه لتطبيق نظام الكليرنغ هاوس، لتجميع أموال تسهم في دعم الاتحادات الكروية المحتاجة، عبر اقتطاع نسبة من أي عملية انتقال للاعبين على الصعيد الدولي.
يُمثّل حصول المنتخب السعودي على بطولة كأس آسيا دون 23 عاماً، أحد أهم المنعطفات التاريخية التي تواكب عمل اتحاد كرة القدم الحالي، بقيادة الأستاذ ياسر بن حسن المسحل، بعد إنجاز وصول "الأخضر" لمونديال 2022 بجدارة تامة.
لم يقبل "غالبية" الإعلام الرياضي السعودي، وحتى الجماهيري، خسارة "الأخضر" السعودي (تصنيف 49) مباراتين ودييتن متتاليتين أمام كولومبيا (تصنيف 17) وفنزويلا (تصنيف 58)،
في مارس 2005 تم الإعلان عن موافقة المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي بالإجماع على انضمام أستراليا لعضوية الاتحاد الآسيوي، ليتلوه موافقة الجمعية العمومية 2006 على القرار، ثم انطلاق العضوية رسمياً عام 2007.
يوم السبت الماضي، استجابت رابطة دوري المحترفين السعودي لطلب تقديم مباراة دورية تجمع بين ناديي النصر والأهلي، التي انتهت بهدف لمثله، لكي لا تتزامن مع موعد نهائي دوري أبطال أوروبا، والذي جمع ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنكليزي، وانتهى لمصلحة الأول بهدف نظيف، محققاً لقبه رقم 14 بدوري الأبطال.
هل يعني عدم الوصول لنهائيات كأس العالم لكرة القدم خيبة كروية وضعفاً فنياً وتواضعاً في الموهبة وانحداراً عاماً في الأداء، أم أن المسألة عابرة وليست مقياساً عند حاجز البطولة الأكبر عالمياً؟
خريطة الأندية العربية تكشف أنها تتبع للحكومات "الدولة"، وليس لديها سوى هامش ضئيل "مختلف" من دولة لأخرى، ولذلك الحديث عن مقارنات مع الأندية الغربية والدراسات والاحترافية الحقيقية يبدو ضرباً من الجنون، كما أن تأسيس هذه الأندية "كهدف" يختلف بيننا وبين الغرب، لذلك القوة لدينا "إدارية" فيما هناك القوة "فنية"، والأكيد أن الرابح هو من يفهم أصول وحقيقة اللعبة.
ينعم المنتخب السعودي، ولأول مرة، باستقرار فني منذ عامين بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد
تعامل الاتحاد الدولي لكرة القدم مع الكرة العراقية لا زال يجسد فشل المنظومة الأكبر كروياً في إدارة الأزمات وتخبطها في بناء قراراتها المصيرية، والأكيد أن أزمة روسيا وأوكرانيا لا تحتاج لإبرازها كشاهد إثبات، على الرغم من بروز مقولة "حكم القوي على الضعيف" وطبعاً الضعيف أقصد فيه "فيفا"!!
منذ أن تسلم قيادة أكبر منظمة كروية بالعالم، والسويسري جياني إنفانتينو لا ينفك عن الحديث عن التطوير والتغيير انطلاقاً من كأس العالم للمنتخبات والأندية متسلحاً بالجمعية العمومية تارة وبالمنطق تارة وبالأحلام تارة أخرى..!!
صباح الخير يا عرب