نتيجة ذات صلة
أسئلة وأسئلة تليها أسئلة أيضاً، الخبر كان وقعه كبيراً حتى ولو أنه لم يتأكد، لكن المصادر كثيرة ولا دخان من دون نار كما يُقال، وأي نار هي هذه عندما يكون اسمها كريستيانو رونالدو.
ما فعله نادي سبارتاك موسكو، على سبيل المزاح طبعاً، يُلخّص، ربما بعيداً عن المزاح، حالة تبدو خيالية على مستوى هذا المركاتو الصيفي، حالة لم يكن ممكناً، سنوات قليلة مضت، حتى تخيّلها وليس التفكير بها.
قبل شهرين من الآن تقريباً، أي مع بداية فترة التحضيرات للأندية الاوروبية، بدا واضحاً للجميع ما كان البعض بدأ يتحدث عنه في نهاية الموسم الماضي، كريستيانو رونالدو لا يريد البقاء في مانشستر يونايتد ويرغب بفريق جديد يلعب في دوري الأبطال.
بعد إقالة المدير الفني السابق لفريق بورنموث، سكوت باركر، بسبب سوء النتائج، في بداية الدوري الإنكليزي الممتاز، وهي الأولى من نوعها التي تتم في شهر أغسطس منذ 17 عاماً، جاء الدور على مدرب تشلسي السابق، الألماني توماس توخيل، مباشرة بعد الخسارة في الجولة الأولى من مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام دينامو زغرب الكرواتي، بشكل مفاجئ
ما هو أكيدٌ أننا نعيش في فترة انتقالية، حتى لو كانت في مراحلها الأخيرة، زمن سيطرة الثنائي ميسي - كريستيانو يشارف على النهاية، ليبدأ زمن مبابي - هالاند.
قرار المدرب الهولندي للمان يونايتد، إريك تن هاغ، استبعاد رونالدو من قائمة مواجهة تشلسي السبت الماضي، ومنعه من التدرّب مع الفريق الأول، وتغريمه بأكثر من مليون يورو، بسبب رفضه الدخول في اللحظات الأخيرة من مواجهة توتنهام، ومغادرته الملعب قبل نهاية المباراة، صنع الحدث في وسائل الإعلام البريطانية، وأثار الكثير من ردود الفعل في الأوساط الفنية التي دعمت غالبيتها قرار المدرب، وردود الفعل الجماهيرية التي انقسمت بين مرحّبة معتبرة أن الفريق أكبر من أي لاعب، وأخرى معارضة لقرار الإبعاد، لأن الأمر يتعلق بنجمهم الذي يستحق في نظرهم مزيداً من الاعتبار والتقدير من طرف المدرب الذي لم يعد يُقحم رونالدو سوى نادراً، مما أثر على مردوده ومعنوياته ودفعه إلى التصرُّف بشكل لا يليق به وبناديه.
الاهتمام الإعلامي بمباراة البرتغال مع سويسرا كبير جداً، هذا طبيعي، إعلام البرتغال كله هنا، إعلام سويسرا كله، مباراة إقصائية، الفوز بها يعني بطاقة في ربع نهائي كأس العالم، صحافة العالم كلها هنا من أجل المباراة ومن أجل كريستيانو بالتأكيد …
لا يزال انتقال كريستيانو رونالدو الى الدوري السعودي يثير التعليقات وردود الفعل حول مصير الأسطورة ، وتداعيات انتقاله على الكرة السعودية ، وعلى غيره من نجوم الكرة الذين قد يفتح لهم رونالدو الأبواب ليلتحقوا بأحد أفضل الدوريات العربية والآسيوية