نتيجة ذات صلة
يعود المنتخب التونسي لكرة القدم إلى نشاطه بداية من آخر هذا الشهر وإلى غاية النصف الأول من يونيو المقبل، حيث سيخوض مواجهات بين الرسمي والودي، بُوّبت جميعها ضمن الاستعداد لرحلة قطر للمشاركة في المونديال المقبل.
لم يقبل "غالبية" الإعلام الرياضي السعودي، وحتى الجماهيري، خسارة "الأخضر" السعودي (تصنيف 49) مباراتين ودييتن متتاليتين أمام كولومبيا (تصنيف 17) وفنزويلا (تصنيف 58)،
يأتي منتخب بلجيكا إلى كأس العالم قطر 2022، برهان تحقيق أفضل مما حققه خلال مونديال روسيا 2018، عندما حل ثالثاً، وهو في ذلك يعتمد في طموح التتويج لأول مرة باللقب العالمي، على جيل ذهبي يقوده الفنان المبدع كيفن دي بروين و"الحائط الواقي" تيبو كورتوا و"الدبابة" روميلو لوكاكو، ويعتمد أكثر على مدربه الكاتالوني روبيرتو مارتينيز الذي يقود "الشياطين الحمر" للسنة الثامنة توالياً.
أما يكفينا هذا الذي فعله منتخبنا السعودي بمنتخب التانغو المرشّح للمنافسة على لقب كأس العالم، لنثق أخيراً كعرب بقدراتنا ولنكفّ عن السباحة في لجج الفوارق، فنثبط عزائمنا؟
مباراة بطولية أخرى خاضها الأخضر السعودي في بلده وأمام جمهوره ضد بولندا رغم الخسارة بثنائية، أكدّ فيها أن فوزه أمام الأرجنتين في مباراته الأولى لم يكن صدفة،
يتزايد غضب جماهير الكرة التونسية يوماً بعد آخر بعد هزيمة المنتخب السبت الماضي ضد منتخب أستراليا في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في مونديال قطر.
أمام بولندا، في دور الـ16 من المونديال القطري، لعب المنتخب الفرنسي بطل 2018 بالمستوى الذي يمكن أن يؤهّله للإحتفاظ باللقب، وهذا ما لم يفعله من قبل إلا منتخبا إيطاليا في 1934 و1938 والبرازيل في 1958 و1962.
لم يكن قد سبق لي أن تابعت مباراة للأرجنتين من الملعب في مونديال قطر، كانت هذه المرة الأولى مع هذا المنتخب في المونديال منذ نهائي ماراكانا قبل ثمانية أعوام...
الاهتمام الإعلامي بمباراة البرتغال مع سويسرا كبير جداً، هذا طبيعي، إعلام البرتغال كله هنا، إعلام سويسرا كله، مباراة إقصائية، الفوز بها يعني بطاقة في ربع نهائي كأس العالم، صحافة العالم كلها هنا من أجل المباراة ومن أجل كريستيانو بالتأكيد …
بعد انتهاء مباراة تونس وفرنسا في إطار الجولة الثالثة من تصفيات مجموعات مونديال قطر 2022 والتي فاز فيها "نسور قرطاج" بهدف نظيف سجله وهبي الخزري، تمت دعوة اللاعبين في مقر إقامة المنتخب إلى اجتماع حضره رئيس الإتحاد التونسي لكرة القدم وأعضاؤه الموجودون في قطر يواكبون المونديال.
وهل يغيّر شيئاً في أسطورية الحضور المغربي بمونديال قطر، ما أفرزته مباراة الدور نصف النهائي أمام منتخب فرنسا بطل النسخة الماضية، و"أسود الأطلس" يُكرهون بالجزئيات القاتلة وبالإكراهات البشرية والبدنية على التوقّف عند حاجز الدور نصف النهائي؟