لأنها هزُلَت، كان لا بدّ من أن أتعامل مع الوضع باللغة المناسبة، وأتخلى عن الكثير من الرصانة في تناولي نتائج منتخب كرة القدم الأول وما آلت إليه الأمور في مشاركتنا بالهند.
لو استعرضنا أخبار انتقالات اللاعبين بين الأندية اللبنانية للاحظنا بسهولة أن نادي العهد كان منشأ معظم هؤلاء اللاعبين. ونلاحظ أيضاً، وهذه نقطة سلبية، محدوديّة بروز أسماء جديدة، إذ إن هناك تكراراً كبيراً في أسماء المنتقلين بالسنوات الثلاث الأخيرة على الأقل، فما عساه السبب؟؟
لم يكن مفاجئاً أو جديداً قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم زيادة عدد اللاعبين الأجانب في كل نادٍ وعدد الأندية في دوري روشن للمحترفين من 16 فريقاً إلى 18، فهذا الإجراء هو تنفيذ لقرار سابق كان صدر عن الاتحاد في نيسان من العام الماضي للعمل بهذه الزيادة ابتداءً من موسم 2023-2024.
ازدحمت في خاطري مواضيع تستحق أن أتناولها في مقالي، لكن اثنين منها ما كان يمكن تأخيرهما كي لا يفقدا أهميتهما بمرور الزمن، أما النزاع المستفحل في اللجنة الأولمبية والذي بات قريباً من أن يهدم الهيكل على رؤوس الجميع ويهدد مشاركاتنا الخارجية، فقد قررت أن لا أقاربه عملاً بمبدأ..."على من تقرأ مزاميرك يا داوود"؟
إتصل بي إداري سابق صديق وذو خبرة وأخبرني فيما يشبه السؤال عما إذا كنت سمعت بما تناقله البعض عن توجّه لدى اتحاد كرة القدم لزيادة عدد أندية الدرجة الأولى بغية التكفير عن ظلمه لأحد الأندية نتيجة تراخيه في تطبيق القانون.
مرةً جديدة، فرضت تطورات أزمة اللجنة الأولمبية عليّ أن أتناولها في مقالي هذا الأسبوع، لكن لسبب جوهري لا يمكن لأي محبٍّ مخلِصٍ للرياضة وحريصٍ عليها أن يهمله، وهو تحذير الجميع من عقوبة مدمِّرة تلوح في الأفق.
سواء تلكَّأَت في تلقّف الفكرة التي قدّمتها لها سابقاً، أو لم ترغب بتبنّيها، لم تأخذ أندية الدرجة الأولى باقتراحي الأخيرلإنشاء رابطة لها، مع أن هذه الفكرة تمثّل خشبة خلاص لها ولإتحاد كرة القدم في الوقت عينه. ولذا أتطرّق إليها في مقالي هذا كما وعدت في حال عدم إستيعاب الفكرة.
بصراحة أعجبني ما قاله مسؤول كروي اتحادي في حفل تهنئة نادٍ، فرائحة "حليب السباع" كانت واضحةً في حواشي كلامه الذي وعد فيه بأن "زمن الأول تحوّل"، وأن "زمن رمي بعض الأندية فشلها والعوائق التي تواجهها على الاتحاد، هو زمن ولّى، وليتحمّل كلٌّ مسؤوليته.. فالاتحاد يقوم بمهامه، وعلى الأندية أن تقوم بواجباتها، بدل ترسيخ المغالطات لتبدو كأنها الحقيقة".
ظننتُ أنني الوحيد الذي لم يفهم قرار اتحاد كرة القدم الأخير الذي قضى بإقامة مباريات الكأس بدون جمهور، لكن، وفي الأيام القليلة التي تلت صدور القرار، تبين لي أن كثيرين، ومنهم مسؤؤلو أندية، لم يفهموه أيضاً. فلماذا برأيكم عاقب الاتحاد جماهير الأندية الثمانية التي بلغت ربع نهائي هذه المسابقة وحرمها من المداخيل وأضرّ بصورة اللعبة؟
الحكام مرةً جديدة، لكن، بدايةً، أودُّ أن أهنِّئ نادي الأهلي النبطية على صعوده للدرجة الأولى، وأن أذكّر أثرياء النبطية، مدينةِ العلم والعلماء، بأنهم مُطالَبون"بهز جيوبهم"، وليس فقط بكيل المديح لرئيس النادي الصديق محمد بيطار وزملائه الإداريين وللفنيّين واللاعبين لتحقيقهم حلماً قديماً أحجم الفريق عن تحقيقه سابقاً بسبب عدم توفر تمويل كافٍ يضمن البقاء في دوري الكبار.
ذكّرني "الأبيض" بأيّامي البِيض معه في السبعينات، بعدما شدّتني مباراته مع الأهلي النبطية يوم السبت في بحمدون، والتي تأهّل بنتيجتها إلى الدرجة الأولى حيث يجب أن يبقى.