نتيجة ذات صلة
تنفّس الجزائريون الصعداء، بعد إطلالة المدرب جمال بلماضي المسجلة، التي أعلن فيها استمراره في مهامه على رأس المنتخب الجزائري، استجابة لرغبة السلطات وإرادة الجماهير الكروية في الجزائر على حد تعبيره، ما يفسح المجال أمام تساؤلات أخرى في الأوساط الإعلامية بشأن نوايا المدرب وقدرته على إعطاء نفس جديد للـ"خضر"، بعد صدمة الإقصاء من مونديال قطر التي لم يتجرعها بلماضي لحد الآن، لأنها كانت قوية وقاسية، مثلما ستكون إعادة البناء صعبة وشاقة، تقتضي قرارات وإجراءات وخيارات جديدة من كل الجوانب، بما في ذلك الفنية، مثلما وعد به في تصريحه المنشور عبر موقع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، والذي تضمن أيضاً تهكماً جديداً على الحكم باكاري غاساما، وبعض المنتقدين للمدرب وخياراته الفنية والتكتيكية، مما أثار ردود فعل، فيها من التفاؤل والتشاؤم ما يُنذر باستمرار الجدل لفترة أخرى.
دخل المنتخب التونسي، يوم الجمعة الماضي، معسكراً تحضيرياً بالعاصمة تونس، لإعداد مباراته الأولى في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2023 بساحل العاج، والتي ستجمعه بمنتخب غينيا الاستوائية، بملعب حمادي العقربي، برادس يوم 2 يونيو المقبل.
هواجس كثيرة تطارد المغاربة في منامهم ويقظتهم تؤرقهم وتروعهم، فإزاء كل العتمات التي يرسلها في المدى منتخبهم الوطني، هم متّجسون وخائفون، بل منهم من كبر لديه اليقين، بأن لا أمل يرجى من "أسود الأطلس" في مونديال قطر، ومن يقف على العارضة الفنية هو المدرب البوسني وحيد خليلودزيتش.
بعد أن أطلق الحكم صافرة نهاية مباراة إيطاليا ومقدونيا الشمالية في باليرمو، نظر جوزيبي برغومي، نجم المنتخب السابق والمحلل الشهير حالياً، إلى من حوله وقال جملة واحدة: "لا أصدق".
سعادة جماهير الكرة في الجزائر بعد فوز منتخبها على أوغندا بثنائية في أول مباراة رسمية، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا المقررة في ساحل العاج 2023، لم تكتمل، وشابتها بعض الشكوك التي حاولت زرعها منابر إعلامية جزائرية صارت متخصصة في زرع اليأس وتحطيم المعنويات، انتقاماً من جمال بلماضي وبعض كوادر الفريق كالمعتاد،
في مارس 2005 تم الإعلان عن موافقة المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي بالإجماع على انضمام أستراليا لعضوية الاتحاد الآسيوي، ليتلوه موافقة الجمعية العمومية 2006 على القرار، ثم انطلاق العضوية رسمياً عام 2007.
هكذا هو جمهور المنتخب التونسي لكرة القدم بكل فئاته، مشجعون، وملاحظون، ومحللون، جميعهم يهلل ويكبر عند الانتصار، وجميعهم يهاجم وينتقد عند غياب الانتصار.
مصائب قوم عند قوم فوائد.. أوكرانيا بكت ولا تزال تبكي ضحايا حربها مع روسيا، وزاد في الطين بلة خروجها بخفي حنين من تصفيات كأس العالم 2022. تخلصت في الملحق الأوروبي من اسكتلندا 3-1، في غلاسكو، وراحت تحلم فعلاً بخوض المونديال القطري، على غرار ما فعلت مرة واحدة من قبل عندما شاركت في المونديال الألماني 2006
لم يقبل "غالبية" الإعلام الرياضي السعودي، وحتى الجماهيري، خسارة "الأخضر" السعودي (تصنيف 49) مباراتين ودييتن متتاليتين أمام كولومبيا (تصنيف 17) وفنزويلا (تصنيف 58)،
لم يكن أكثر المتفائلين ينتظر من المنتخب التونسي ذاك الأداء الجيد وذاك الانتصار، الذي تحقق ضد منافس من الطراز العالمي، يوم الجمعة الماضي، في نصف نهائي دورة اليابان الذي جمعه بمنتخب تشيلي.
يُمثّل حصول المنتخب السعودي على بطولة كأس آسيا دون 23 عاماً، أحد أهم المنعطفات التاريخية التي تواكب عمل اتحاد كرة القدم الحالي، بقيادة الأستاذ ياسر بن حسن المسحل، بعد إنجاز وصول "الأخضر" لمونديال 2022 بجدارة تامة.
لو سألت أي تونسي قبل 10 يونيو: ماذا تطلب من منتخب تونس في مشاركته في دورة "كيرين" الدولية في اليابان؟ فإن الإجابة سيكتفي فيها بطلب تعادلين في أقصى تقدير، أو حتى هزيمتين بنتيجتين غير عريضتين.
بدأت في 10 يونيو فترة انتقالات لاعبي كرة القدم الصيفية (المركاتو الصيفي)، وستنتهي في منتصف ليل الأول من سبتمبر. ليس غريباً أن يدور الحديث عن تكلفة كل صفقة أوروبية، ومن أين يمكن أن يتأمن المال اللازم، أكثر من الحديث عن إمكانات ومهارات محور الصفقة،
مرّت الأيام الماضية مليئة بالجدل في الساحة الرياضية بتونس، بعد عودة المنتخب الوطني لكرة القدم غانماً من دورة اليابان، ومحققاً انتصارين هامين ضد منتخبين عملاقين هما منتخب تشيلي ومنتخب اليابان، وبعد الزوبعة التي أثارها تصريح الناطق الرسمي لوزارة الشباب والرياضة، شكري بن حمدة، الذي هدّد بأن الوزارة قد تضطر إلى تطبيق المادة 21 من قانون الهياكل الرياضية، الذي يسمح لها بحل الاتحاد التونسي لكرة القدم، وهذا التصريح دفع ببعض وسائل الإعلام الأجنبية إلى الترويج بأن "فيفا" ستلجأ في هذه الحالة إلى إقصاء المنتخب التونسي من المشاركة في مونديال قطر 2022.
واضح جداً حتى الأحد الماضي أن المنتخب السعودي يتحاشى مواجهة أفضل 10 منتخبات في العالم ودياً، وذلك من خلال النظر إلى قائمة المواجهات الودية الدولية التي اتفق معها اتحاد كرة القدم، وكان آخرها لقاء بنما الذي سيُقام في معسكر أبو ظبي، قبل 12 يوماً من مواجهة الأرجنتين في افتتاح منافسات كأس العالم لمجموعته الثالثة.
بعد مبنى جريدة "السفير" في منطقة الحمراء بأمتار قليلة، تصل إلى تقاطع "مصلبيّة". إذا أكملت طريقك نزولاً تصل إلى سينما سارولا، وإذا توجهت إلى اليسار تصل إلى "فرن الكبوشية"، ثم إلى اسمين حديثين نسبياً هم العنتبلي والحلاب. أما إذا توجهت إلى اليمين، فسوف ترى عند الزاوية اليسرى مبنى النادي الرياضي
قديماً قالت العرب: "على نفسها جنت براقش"، ولتلك المقولة المأثورة حكاية طريفة وبليغة في مضمونها، لا يسمح المجال لسردها عليكم، ولكنني حرصت على استعاراتها، لتطابقها الكامل مع ما جرى للمدرب البوسني وحيد خليلودزيتش، وهو ينفصل عن منتخب المغرب، بموجب قرار صدر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قبل 100 يوم من انطلاق كأس العالم 2022 بقطر.
استقبل الجمهور التونسي الخبر الذي نقلته صحيفة "غلوب" البرازيلية منذ أيام، والمتعلق باتفاق بين مسؤولي المنتخب التونسي والمنتخب البرازيلي على إجراء مباراة ودية استعداداً لمونديال قطر 2022، بكثير من الاستبشار الذي ازداد مع تعامل الاتحاد التونسي لكرة القدم مع الخبر بالصمت، وهو صمت يؤكد صحة الخبر عملاً بالمقولة: "الصمت علامة الرضا".
غريب فعلاً ما فعلته إيطاليا في المونديال الثاني عشر الذي نظمته إسبانيا من 13 يونيو إلى 11 يوليو 1982. قبل الدورة بسنتين، استضافت بطولة أوروبا، فحلّت رابعة. وفي تصفيات المونديال الإسباني، حلّت ثانية خلف يوغوسلافيا في مجموعتها وتأهلت. وفي الدور الأول من النهائيات، تعادلت في 3 مباريات، لدرجة أن رئيس رابطة أندية المحترفين الإيطالية، أنطونيو ماتارازي، قال بعد التعادل مع بيرو 1-1: "هذا المنتخب وصمة عار، وسأنزل إلى غرفة الملابس لأركل لاعبيه الواحد بعد الآخر". ثم شدّ المنتخب "الهمة"، وأحرز اللقب بعد مسيرة غير مسبوقة. فعلاً، صدّق أو لا تُصدّق!
برغم برمجة "فيفا" إعادة مباراة الأرجنتين والبرازيل وما نتج عنها من مخاوف انتابت الجماهير التونسية حول مآل اللقاء الودي المنتظر منذ 49 عاماً بين منتخب تونس ومنتخب البرازيل، وهو ما تحدثنا عنه في عددنا الماضي، تنفّس التونسيون الصعداء بعد الإعلان الرسمي عن اتفاق بين الاتحاد التونسي لكرة القدم ونظيره البرازيلي على إيجاد موعد جديد لإجراء هذا اللقاء، وهو يوم 27 سبتمبر المقبل في أحد البلدان الأوروبية التي ستكون على الأرجح، فرنسا، في انتظار التأكيد.
مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان في موقف لا يُحسد عليه. بطل المونديال الروسي 2018 خسر أمام الدنمارك وكرواتيا، وتعادل مع كرواتيا والنمسا، ضمن النسخة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية 2022-2023، وأمامه مباراتان أخيرتان ضد النمسا والدنمارك في 22 و25 سبتمبر. لا يأمل طبعاً من الاختبارين المذكورين أن يحتفظ باللقب الذي أحرزه في النسخة الثانية 2021-2022، بل يأمل استعادة شيء من الثقة، قبل أن يخوض مباراته الأولى في المونديال القطري، وتحديداً ضد أستراليا في 22 نوفمبر. لكن ما حجم هذا الأمل؟
أفرجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن القرار الذي انتظرته الجماهير طويلاً، فبعد أن سحبت هذه الجماهير نفساً عميقاً والجامعة تبلغ رسمياً بانفصالها عن البوسني وحيد خليلودزيتش، درءاً منها لمفاسد كثيرة اخترقت عرين "أسود الأطلس"، وحقناً للمشاعر التي تحترق جراء ما يخرج من رماد الفتنة، ها هي تطلق زفرة ساخنة والجامعة أبلغت بأن الأربعاء المقبل سيكون موعداً لتقديم الربان الفني الجديد للمنتخب المغربي، وطبعاً لن يكون هذا الربان سوى من تكهنت به شخصياً وحصل حوله الإجماع، وليد الركراكي الرجل الذي قاد في موسم شاق وصعب ورهيب نادي الوداد الرياضي للظفر باللقبين، لقب دوري أبطال أفريقيا ولقب البطولة الاحترافية المغربية.
في تعليقه على تثبيت المباراة الودية بين منتخب تونس ومنتخب البرازيل وبرمجتها يوم 27 سبتمبر المقبل، بحديقة الأمراء بباريس، قال المدرب الوطني لمنتخب تونس، جلال القادري، إن لاعبيه سيسعون للاستمتاع بهذه المواجهة، مشيراً إلى أن منتخب البرازيل مخيف لكنه منتخب محبوب، وإن منتخب تونس سيخوض اللقاء بعزيمة قوية يسعى من خلالها إلى الحفاظ على سمعة الكرة التونسية.
بدت الأسئلة، و"أسود الأطلس" يتوجهون لملاقاة منتخب "لاروخا" للتشيلي ودياً ببرشلونة، وكأنها مطارق تزلزل الرؤوس..
بعد 49 عاماً من الانتظار، يتجدد اليوم لقاء المنتخب التونسي بالمنتخب البرازيلي، في ملعب حديقة الأمراء بعاصمة الأنوار باريس. لقاءٌ يختلف عن سابقه. ففي عام 1973، كان المنتخب البرازيلي متأهلاً لنهائيات مونديال ألمانيا 1974، واختار أن يواجه منتخب تونس باعتبار أنه منتخب إفريقي، وهو الذي سيواجه في المونديال المذكور منتخب زائير (الكونغو الديمقراطية اليوم) الذي وضعته القرعة معه في المجموعة الثانية آنذاك، في حين كان المنتخب التونسي غير معني بهذا الرهان. أما هذه المرة، فإن كليهما متأهل لنهائيات كأس العالم 2022، وبالتالي فإن طابع المباراة سيتحوّل بالنسبة للمنتخب التونسي من الاستعراضي إلى الجدي. بل إن البعض بلغ حد اعتبار هذه المباراة هي أولى مباريات المونديال بالنسبة لمنتخب تونس، لأن نتيجتها، مهما آلت إليه، ستكون ذات تأثير، خاصة من الناحية المعنوية. فإما أن تكون نتيجة ترفع درجة الثقة بالنفس قبل خوض معمعة قطر، أو إنها ستكون نتيجة تنزل بالمعنويات إلى الحضيض، قبل خوض مغامرة أهم مونديال في تاريخ كرة القدم العربية بأكملها.
رغم إخفاقه في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، وإقصائه المُرّ من التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022، وهو في أفضل أحواله، إلا أن التعلُّق الكبير للجماهير الجزائرية بمنتخبها ولاعبيها، رغم الإخفاق، يبقى ظاهرة تستحق الوقوف عندها لدراستها وتحليلها، خاصة وأنه يفوق بكثير تعلُّق جماهير عربية وإفريقية أخرى
وإلى الجواب مباشرة: لو بدأ المونديال القطري الأسبوع المقبل، وليس في 20 نوفمبر، فإن أكثر من منتخب أوروبي عريق "لن يعطس"، واحتمال بلوغه الدور الثاني أمر مشكوك فيه موضوعياً.
وصل تشيرو إيموبيلى إلى سلم الطائرة التي أقلّت منتخب إيطاليا إلى المجر، هناك سيلعب مباراة حاسمة من أجل التأهل إلى المربع الذهبي في دوري الأمم الاوروبية، أمر يخفف قليلاً من بعض الآلام الكبيرة بعدم التأهل للمونديال.
يُسْأل محللون وخبراء وزملاء إعلاميون، عن المنتخب الأقدر بين المنتخبات العربية الأربعة الحاملة للواء الكرة العربية في المونديال على تخطي دور المجموعات، فلا يأتي في الغالب سوى جواب واحد، هو المنتخب المغربي، وبذلك يحمل "أسود الأطلس" أمانة ثقيلة ثقل الجبال، أمانة مقارعة كبار المنتخبات العالمية التي تأتي إلى قطر بِرِهان واحد ووحيد هو الوصول للقب المونديالي، فمِن أين يأتي كل هؤلاء الاقتناع بأن منتخب المغرب هو الأكثر قدرة وجرأة على محاكاة المستويات الفنية العالية التي بات يفرضها المونديال قاعدة للتباري للذهاب إلى ما هو أبعد من دور المجموعات؟
طالب سموّ ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في حديثه للاعبي المنتخب السعودي بأن يستمتعوا بالمباريات الثلاث في مونديال كأس العالم 2022، وأن يؤدّوا مباريات المجموعة، التي تضم الأرجنتين والمكسيك وبولندا، دون ضغوط نفسية يُمكن أن تؤثّر على أدائهم الطبيعي، مشيراً إلى صعوبة المجموعة في كأس العالم، وأنه ليس متوقعاً من المنتخب تحقيق نتائج كبيرة لكن الدعوات معهم، والجميع يتابعون أولاً بأول، وإن شاء الله القادم أفضل.
في كل ظهور إعلامي، منذ أن عُيّن قبل ثلاثة أشهر مدرباً للمنتخب المغربي، وأُهْدِي شرف قيادة "الأسود" في مونديال قطر 2022، والتي تُقدّم "سوبر1" آخرها وأجدَّها، ووُجّه وليد الركراكي كحال سلفه البوسني وحيد خليلودزيتش، بسؤال الاستبعاد المُعلن لعبد الرزاق حمد الله الهداف التاريخي للدوري السعودي والمهاجم الحالي لنادي الاتحاد.
شخصياً، ضحكت ملء شدقي حين قرأت نص المراسلة التي نُشرت بداية الأسبوع الماضي على بعض المواقع، والواردة من الاتحاد الدولي لكرة القدم والمُوجّهة للأمين العام، والتي تتضمن الملخص التالي: "لقد لُفت انتباهنا، أن السلطات في الدولة التونسية تبدو راغبة في التدخل في شؤون وإدارة الاتحاد التونسي لكرة القدم، بإبداء نية حلّ المكتب التنفيذي للاتحاد. وفي هذا الإطار، نود تذكيركم أن الجمعيات المتمتعة بعضوية في "فيفا" مدعوة قانونياً إلى إدارة شؤونها باستقلالية ودون تأثير حسب الفصول 14 و19، وأن كل انتهاك لهذه الفصول يمكن أن يتسبب في عقوبات تصل حدّ تعليق عضوية الاتحاد. ونرجو منكم تزويدنا في أجل أقصاه يوم 28 أكتوبر بموقف الاتحاد وبما يمكن من تفاصيل حول الوضعية".
يأتي منتخب بلجيكا إلى كأس العالم قطر 2022، برهان تحقيق أفضل مما حققه خلال مونديال روسيا 2018، عندما حل ثالثاً، وهو في ذلك يعتمد في طموح التتويج لأول مرة باللقب العالمي، على جيل ذهبي يقوده الفنان المبدع كيفن دي بروين و"الحائط الواقي" تيبو كورتوا و"الدبابة" روميلو لوكاكو، ويعتمد أكثر على مدربه الكاتالوني روبيرتو مارتينيز الذي يقود "الشياطين الحمر" للسنة الثامنة توالياً.
أما يكفينا هذا الذي فعله منتخبنا السعودي بمنتخب التانغو المرشّح للمنافسة على لقب كأس العالم، لنثق أخيراً كعرب بقدراتنا ولنكفّ عن السباحة في لجج الفوارق، فنثبط عزائمنا؟
هناك بطولة عالمية داخل المونديال يحق للتونسيين أن يطمحوا للفوز بها. إنها بطولة الجمهور
مباراة بطولية أخرى خاضها الأخضر السعودي في بلده وأمام جمهوره ضد بولندا رغم الخسارة بثنائية، أكدّ فيها أن فوزه أمام الأرجنتين في مباراته الأولى لم يكن صدفة،
يتزايد غضب جماهير الكرة التونسية يوماً بعد آخر بعد هزيمة المنتخب السبت الماضي ضد منتخب أستراليا في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في مونديال قطر.
ما أنا بقارئ للفناجين، ولا أنا من الذين يتقنون التوقّعات، ولكنني عندما دعوت "أسود الأطلس" من خلال هذه الزاوية ليطردوا من الثمامة "الشياطين الحمر" لبلجيكا، فلأنني كنت أدرك فيهم رغبة جامحة لكتابة التاريخ، ولأنني كما الكثيرين شعرت بأن هذه هي فرصتهم لينجزوا ثأرا قديماً عمره 28 عاماً، وليحققوا الفوز الذي يفتح لهم الطريق نحو دور الـ16.
لم يكن قد سبق لي أن تابعت مباراة للأرجنتين من الملعب في مونديال قطر، كانت هذه المرة الأولى مع هذا المنتخب في المونديال منذ نهائي ماراكانا قبل ثمانية أعوام...
يدرك المنتخب المغربي، وهو يتأهب لملاقاة المنتخب الإسباني في الدور ثمن النهائي للمونديال الإستثنائي، أن أبواب التاريخ قد فتحت أمامه على مصراعيها، وإن لم ينفذ عميقا إلى ذاكرة التاريخ ليدون مزيدا من صفحات المجد، إن لم يتمكن من إطالة زمن صناعة الإعجاز، فإنه قد يندم على ذلك، بخاصة إن دارت عقارب الزمن ولم يتكرر هذا المشهد الهلامي الذي نحن بصدده اليوم، في مونديال كل العرب.
التشكيلة المثالية لمنافسات دور الـ16 في كأس العالم 2022 ضمت أسديْن من منتخب "أسود الأطلس": قلب الدفاع رومان سايس ولاعب الإرتكاز سفيان أمرابط
هي أيام تاريخية نعيشها… تاريخ جديد يُكتب. لن يكون ما بعد مونديال قطر كما كان ما قبله… كنّا كعرب دائماً ما نفرح ونهلل لمجرد رؤية علم إحدى دولنا على المدرجات في ملاعب العالم، في المونديال أو في البطولات الكبرى. كان أقصى طموحنا عند تأهل إحدى دولنا الى كأس العالم أن تسجّل مشاركة مشرفة
بأحرف من ذهب كتب منتخب المغرب صفحة جديدة في تاريخ كأس العالم عندما بلغ عن جدارة واستحقاق نصف نهائي نسخة 2022 القطرية. نسخة مبهرة من ألفها إلى يائها، وازدات إبهاراً مع الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس.
ما رأيت أبلغ من مطلع القصيدة الرائعة "مصر تتحدث عن نفسها"، لشاعر مصر والعرب حافظ إبراهيم، وهو يتغنى بأرض الكنانة، للتعبير عن روعة وهلامية المشهد الذي صممه منتخب المغرب لنا، للعرب وللعالم في المونديال، وهو يحقق معجزة الوصول للدور نصف النهائي ليكون ضلعا في مربع الأقوياء..
المرة الوحيدة التي امتلك فيها المغرب الكرة أكثر من خصمه أسفرت عن خسارته صفر-2. حدث هذا أمام فرنسا تحديداً في نصف النهائي (61% مقابل 39%). الإستحواذ أمام كرواتيا 35% (صفر-صفر)، وبلجيكا 33% (2-صفر)، وكندا 41% (2-1)، واسبانيا 23% (صفر-صفر ثم 3-صفر بركلات الترجيح)، والبرتغال 27% (1-صفر).